السيد هاشم البحراني
7
مدينة المعاجز
في أمرك حدثا بعد يوم الولاية ، وأنا أشهد أنك مولاي ، مقر لك بذلك ، وقد سلمت عليك على عهد رسول الله - صلى الله عليه وآله - بإمرة المؤمنين ، وأخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - أنك وصيه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه [ ولم يحل بينك وبين ذلك ، وصار ميراث رسول الله - صلى الله عليه وآله - إليك وأمر نسائه ] ( 1 ) ولم يخبرنا [ بأنك ] ( 2 ) خليفته من بعده ، ولا جرم لنا في ذلك فيما بيننا وبينك ، ولا ذنب بيننا وبين الله عز وجل . فقال له : علي - عليه السلام - : ( أرأيتك ) ( 3 ) إن رأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - حتى يخبرك بأني أولى بالمجلس الذي أنت فيه ، و [ أنك ] ( 4 ) إن لم تنح عنه كفرت ، فما تقول ؟ فقال : إن رأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به ، [ قال : ] ( 5 ) فوافني إذا صليت المغرب . قال : فرجع بعد المغرب فأخذ بيده وأخرجه إلى مسجد قبا ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وآله - جالس في القبلة ، فقال : يا عتيق ، وثبت على علي ، وجلست مجلس النبوة ، وقد تقدمت إليك [ في ذلك ] ( 6 ) ، فانزع هذا السربال الذي تسربلته فخله لعلي وإلا فموعدك النار . [ قال : ] ( 7 ) ثم أخذ بيده فأخرجه ، فقام النبي - صلى الله عليه وآله - عنهما ، وانطلق أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى سلمان ، فقال له : يا سلمان ، أما علمت أنه كان من الامر كذا وكذا ؟ فقال سلمان : ليشهرن بك ، وليبدينه إلى صاحبه ، وليخبرنه بالخبر ،
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر .